*. لقاء *.....
.....
أهلاً بسيدة النساءِ
اِنِّي هاهنا مازلت ممتطياً
جناحِ يراعي.....!
قلمي.. لأناملي فأموتٓ كالمعتادِ
أيامٌ
ومازالتُ أناملي تدميني
وتقتلني براكينُ مدادي...!
في أعيني تغلي براكينُ الضحى
شُهباً ودروبي جروحٌ بغيرِ ضمادِ
في مقلتي دمعٌ غريبٌ حارقٌ
كأمِّ طفلٍ تاهٓ ساعةٓ
الميلادِ..؟...!
....
دونكِ تبدو الدروبُ غريبةٌ
وصوتُ الشعرِ صرخةٌ
في وادي..!
كم كنتُ يقظاً في بحرِ الهوى
فلما تحادثنا خانني استعدادي...!
ماكان لي في دربِ العاشقينٓ صبابةً
وكنتُ في دروبِ الراحلينٓ ريادي...!
أنا جئتُ أبحث عن عينيكِ لألتقي
بالقمرِ يدنو تارةً وينادي...!
بالشمسِ تغفو في حنايا شاعرٍ
وتطل من عيني لترى استشهادي...؟
....
مازالٓ حبكِ حلماً يهاجر في دمي
يغزوني وينام عند رقادي.؟..
.......
أهلاً بأميرةِ أحرفي....
يامرحباً ...
بروضٍٍ يفوحُ منهُ عطر مدادي
مادمتِ لي فالعمرُ حلمٌ رائعّ
كغريبِ أمٍ أتى بغيرِ معادِ.....!؟
*سفيان مرعي*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق