تتوق النفس إلى لقائك إلهي
بالهادي الأمين بالفرج بشرني
حين أكون ساجداً إليك أنقذني
بين يديك يكون عفوك عني
لقاء المحب بالمحبوب طمني
كثرت اخطائي فاغفر فأكرمني
أمرك بين كاف ونون طهرني
لا يلجأ العبد إلا إلى سيده فآرحمني
يا جامع الناس ليوم لا ريب أمني
بسترك الستار استرني
أخفيت سريرتي اخرة لاتفضحني
يوما تشهد الأيادي والأرجل عني
انسها بالرحمات منك ما كان مني
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق