و احكي و ابكي…
كما اريد..
19.08.2023
د.سامي الشيخ
بريطانيا
يمرُ كالهواءِ بين أصابعنا
ويختبئ في القلبِ
ملجأه الوحيد
لم نعد نراهُ كما كنا ..
ولم نعد نريد
ما زال يُبحر فينا ..
وينجبُ أشعاراً مكسَّرة
ويأبى أن يحيد
ويحكي.....
ويحكي
ويحكي
ويبكي
مثلما أريد
أخائف انت يا قلبي ..
هي معي تراقصني...
تبكي وحدها
و لكن ..
أنا الوحيد
تتأبط ذراع الليل
وتمنحه بعضاً
من صبرها
و تكتب النشيد
لا شيء يشبهها
حين يكسرها الصمت
مكسورة الظل ...
والقمر الليلكي
في جوفها
يتلو القصيد
تسقط كأوراق فزعة
من سطوة الخريف
والغيوم تطاردني
و تطاردها
تلوح من بعيد
كل شيء فيها
دون وصف…
عقارب
تعانق ريح العدم
تعانقني وتعانقها
و تقسم ان تزيد
لا شيء سوى الا شيء
في جعبتها
لا شيء جديد
كيف تعرت
وتركت شعرها للريح
لا أحد يفهم لغوها
لا الفارس المغوار
و لا الحبيب العنيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق