اختي(لندة و سنية)
د.سامي الشيخ
25.08.2023
بريطانيا
ما أحلى أن تبقي
ذكري الطفولة
قوية تتجدد
هل تدرك هذا يا اختي
قد صارَ لنا كيانً يحملُ راية
و اني أدركُ الغاية
لا أعرف غير حكاية
عاش فيها هذا القلب
قالوا أن الغاية تخليص الروحِ
من ألام البعد
ناديتُ بأعلى صوتي
طفح الكيل
لكن الصرخة تاهت
والصوت ثقيل
مات غريباً كجميع الغرباء
يبحثُ عن أرضٍ
عن وطنٍ عن بيتٍ
عن اسمٍ بين الأسماء
روح الأجداد تطاردني يا لنده
تهدأ يوماً لتعود ..
تعود قوية
هذى القصة ما زالت حية
والروح هوية
إن سقطت في دربٍ
جحد
هل تسمعني يا اختي ..
لانه لم يسمعني أحد ...
و لأنَّك توغَّلت في حياتي
أَحببْتُ نفسيْ لأجلك
وتلونتْ سماء فؤادي
وحلَّقتْ أجنحة طفولتي
بـقربك
و عادتْ روحيْ إلي
و إنْيْ أُحبُك اختي ..
وأُحبُك..
فوق الحب..حباً
ستظلي وردتي الخجولة
الممطرة بالعطرِ دوماً
إن ظهرتِ
وتظلُ انت أغنيتي
كسحابة زخةً
في عمق صمتي
وتعيشُ حمحمة الصهيل
وتنثني لتقول أنتِ
لا أسكتُ لو سكتِ
سيبوح باسمكِ كل همسٍ
كل فوحٍ كل صوتِ
ويذوب شوقاً كل غصنٍ
ويثورُ يوماً إن بعدت
فلا تبدل رنة الصوت التليد
لا تغيري رعشة الأحلامِ
في الصوت البعيد
لا تزيف طلة الأشواقِ
من جوف الأغاني
فلقد ضاع اتزاني
وانتصاري ظَلَّ دوماً يا سنيه
في لساني
فاقتربي ..
تحت أمطار الغيوم الواعدة
و اذكري لحن الليمون
و الزيتون و النشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق