ما أروعك
لا أسعد الرحمان
قلبا أوجعك
طول الحياة ..
و لا يفارق مضجعك
كل الخطوب
القاسيات يسيرة
إلا خطوب
تستحل مدامعك
و أنا بخير
و الهناء ملازمى
ما دامت الأحزان
تجهل موضعك
سأعيش فى ٠٠
أمن و سلم دائما
ما دمت أنت
تأمنين مفازعك
و ستصبح الدنيا
بعينى جنة
إن عانقتنى
فى لقاء أذرعك
يا من تفوقين
الشموس شروقها
إنى ﻷرقب
كل حين مطلعك
لأمد كف الشوق
نحوك آملا
منك الحنان
و لو بلمس أصابعك
كل النجوم تعجبت
لما رأتك و أقسمت
ما أروعك
بدر التمام
و فى سمائى ساطع
هلا سمحت لخافقى
أن يتبعك
كى يطمئن
على السعادة أنها
فى كل حين
لا تفارق أضعلك
يَلُوحُ طَيفكَ دَائِمَا
وَ تَهُبُ نَسمَتَك المثيرة
كي تُبَشرِ ليلَتِي
بنور ِ صُبح
فيه ترنو بسمتك
حَتَّى و َإِن طَالَ الزمان
هناك نَجمك
خلف نبضي راقصا
يرنو إلي لهفي ٠٠
عليك ويتبعك
يا غَائِبَا
فِي العَين
مَسكنك الأمين
مَهمَا يَطُولُ البُعد
قلبي موطنك
أَستَحضِر الذكرى
و أَستَجدِي الهوى
و أبوس طول الوقت
لمسة صُورَتك
يا غَائِبَا حَاضِرَا
في القلب
إني أَذكُرَك
ذِكرَاكَ تَمنَحنِي
جَمَالا أسرا
فَكَيفَ لي٠٠
أن أَشكُرَك
تُرَاك تَشعُر بِالسعادة
حين قلبي حاورك
تُرَاكَ تَقرَأ
من دواويني الكثيرة
أحرفا قَد تُخبِرَك
أَنتَ الجَمَال
إذا تجلى نوره
فالنور أنت
و وحده قد أنصفك
قُولي بِرَبِكَ ..
مَا الطَرِيقُ لِعَالَمك
آتِيِك يَومَا
عن قريب
فِي يدي
من خاتمك
آتِيِك إِن طال السفر
و لسوف أقتحم
الحصون لقلعتك
عيناك
روعة جَنَّتِي
و بخافقي
أمن الطَرِيِق لِجَنَّتك
من ديوان انا و ابراجها
تحت الطبع
د٠ سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق