༺منكوبة༻
تسامرني وتهجر حين أنفرد..؟
فلا أنسٌ يدانيني ولم أجد...؟
تداعبني كما نحن
زمان الأمس بالأحداث منعقد.!
شبابي فيها متحد..؟؟
تغادرني وتنساني بلا مأوى
حزيناً ماله أحد..؟!
فصبري ضاع من روحي
وحتى الصبر لم أجد..؟
فيأتي صوتها الحاني
يدغدني عباراتٍ عليها اليوم أستند..؟
تخاطبني فأنسى كل آلامي
وأصغي، وعني الآن تبتعد..!
ومالي حيلةٌ إلا حكاياتٍ
تؤانسني ومني الروح ترتعد..؟
ألملم كل حالاتي وألتحف
وأطفي النار حتى النار أقتصد..؟
أعود بكل ذاكرتي إلى يومٍ
أراهم رغم آلامي على أعتابها سجدوا.؟.
وغابوا دونما عودة
وخنجر غيهم غرسوا كما حقدوا...؟
وخلوها بلا مأوى، بلا وطنٍ، بلا تاريخ
فكم قبضوا نعم قبضوا.. على إيذائها أتحدوا.؟
وباعوها بلاثمنٍ
وقد طمعوا على تمزيقها أعتمدوا؟؟
وخانوا طهر تربتها. وغير الذل
ماحصدوا.. نعم حصدوا!! وهذا كل ماحصدوا؟؟؟؟
بقلمي سليمان ملحم
مصياف. 19/9/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق