سَتَبْقَى الْمَحَبَّة شعَارِ
وَمِنْهَا لِلرَّوْحَ دِثَارٍ
الْوَصْلُ وَصْل وَاسْتَقْرَارِ
كَمْ كَبِرَتْ مِنْا الْأَعْمَارِ
دَعْ الْحَيَاةِ اسْتَقْرَارِ
نُعبّرُهَا بِالاحْتِرَامِ وَالْوَقَارِ
مَضَتْ وَنَحْنُ نَحْتَرِمُ الْقَرَارِ
يَا لَائِمِي فِي هَوَاهُ لَنَا الإِخْتِيَارِ
غضّ الطَّرْفِ وَدع هَذَا الْمزَار
لَنَا الْقَرَارِ وَلَيْسَ بَيْنَنَا أَعْذَارِ
بَنَيْنَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْحَاسِدِينَ جَدَارَ
قُرَّةَ عَيْنٍ لِي وَفِي حُبِّهِ لَيْ الْفَخَّارِ
مَكْتُوبٌ لَنَا فِي الْحَيَاةِ قَدْرُ
بِالْإِمَالَ تَحْلُو الدَّنِيَّا نَزْرَعُهَا بِالْأَزْهَارِ
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق