.... . فنجان وذكرى
سَيَبْقَى طَعَمَ شَفَاهُكُ
عَلَى فِنْجَانِ قَهْوَتِي
عَنْبَرِا كَلِمَا مَدَدْتُ يَدِي
سَيَبْقَى حَبْكِ يُغَازِلِ قَلْبِي
كُلِّ صَبَاحٍ لَا زِلْت تَسْكُنُ مُهْجَتِي
لَا لَنَ تَفَارَقَ ابْدَأْ مَخِيلَتَيْ
أَتَذْكُرُ وَقَعَ هَمَسَاتِكُ فِي فُؤَادِي
كَأَنَّهَا انَسَامَ رَبِيعِيَّةِ تَهْدِئَ رَوْعَتِي
حُبُّكَ مِدَادِ اعْتَادَ عَلَيْهِ قَلْبِي
يَا سِرَّ الْوُجُودِ مَعَك حَيَاتِي
هَاتِ يَدَيْكَ لِنَحْيَا مَعَا بِالْأُلْفَتِي
فنجانك لَا زِلْت احْتَفِظْ بِهِ لَا يُفَارِقُنِي
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق