أعدّي لي الموت ...
فالقهر ضاق بلحمي
وذرات جسمي تعانقُ قنبلة..
هو الظلم ..
أم هذي الدُنا
وذراتُ غيمٍ تُمشطُ أحلامها،
دارت كؤوس التحدي ...
فبين التحدي وحلمي
قبلة تعانقُه مجزرة..
يا جسداً تعلق بالأشواك والدمار،
النار و لا العار..
خذيني إليك عبر أجنحة النهار
خذيني على حدود الورود
و حلقي كالصقر في سماء الخلود
ولتكن رصاصة في القلب
و لا نكسة في الدرب
سئمت الوجود..
خذيني الي ارجوحة الموت
و كوني مستعجلة
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق