/ غابت مليحتي /
في حضرةِ الأحلامِ والشوق المباح
عزّ التلاقي كيف ألقى إنشراح
غابت مليحتي في متاهات النوى
لم يبق إلّا طيفها تحت الوشاح
مترامياً كالنسرِ مفقود الجناح
ما عدتُ أعرفُ مَن أنا أين أنا
كاالورقةِ الصفراءَ تذريها الرياح
والروحُ ثكلى في مدارات الهوى
عبثَ التنائي بالحنينِ المستباح
فبحثتُ عنها حيثما عز اللقاء
لا الشوقُ أعطاني إلى الوصلِ سماح
لا الدربُ أوصلني إلى تلك المنى
لا الحظ أنصفني ولا ليل الملاح
فأضأتُ بهوَ الذكرياتِ بأحرفي
وغفوتُ فوق قصيدتي حتى الصباح .
د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق