وسمعت
صوت بكائهِ
في مضجعي
فسألتُ من
خلف النوافذِ كلها
من بللت أحزانهُ
لي مسمعي ..؟
فأجابني
وبرقةِ في حرفهِ
مدّي يديكِ
لكي تجيبُكِ أدمعي
ففتحتُ نافذتي
على رعشاتهِ
فتبلل القلب الصغير
وإصبعي
مطرٌ أنا
حضن الشوارع باردٌ
فهمستهُ
يا غيثُ نم
في أضلعي
$$$$$$$$
د.سامي الشيخ
1 من نوفبر 2023
لندن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق