《الأيام الفاضحة》بقلم الشاعرة المقدرة [ مديحة إبراهيم ]

 

《الأيام الفاضحة》
26-10-2023
قالوا:
نحن أُولي بأسٍ شديد لمن اعتدى
على الحق جهار ،،
بل كنتم ولازلتم في ثباتٍ عميق
داخل الإطار ،،
حتى أقبلتم على بداية النهاية
وقدمتم الأعذار ،،
أأصابكم الخرس والعمى والخزي
فهويتم للإنحدار ،،
وهذا قائد سفينة ضلَ طريقه
وعلىَّ متنها مئة مليار ،،
فخرق في قاعها خرقا" وسبب
لهم الأضرار ،،
وهوت به الرياح تارةً يمينا"
وتارةً يسار ،،
إذ قال أحدهم إحذر لقد كاد
يغرقنا التيار ،،
إلى أين تذهب بنا وأنت كفيف
ولا تجيد الإبحار ،،
سوف تُغرقنا الأمواج ونهلك
أيها الثعلبٌ المكار ،،
من اين أتيتُ وما هي هويِتكَ
أأنت سمسار ،،
بشر تحت الثرى تستغيث ثم
تقولون أقدار ،،
أتعلمون ما هو القَدر؟ أم تقدرون
أفعال الأشرار؟ ،،
إذ لعبت بك الرياح مراتٍ، قف/
ولا تكن غدار ،،
أو كُف عن التلاعب ولتترك
سفينة الأحرار ،،
إنكم تجبرتم فيها ونسيتم أن
في السماء جبار ،،
فَنزعت رداءة أغطيتهم العواصف
وتعرت الأسرار ،،
وأصبح كلٌ منكم كفرخٍ نتف
ريشه الجزار ،،
فأين أنتِ يا حُمرةِ الخجل
وأين حق الجوار ،،
قبح الله وجه كل من تاجر
بأرواح الأبرار ،،
بضاعتكم فاسدة 0 وبضاعة
الأشراف وقار ،،
ما قمتم بهِ إلا الخذلان فأحاطتكم
من كل وادي الأخطار ،،
تلك هي الأيام الفاضحة تعلنها
أنكم جلبتم للأمة العار ،،
عارٌ عليكم ياعرب غزة تنادي
أما فيكم أغيار ،،
أعجزت البطون أن تلد مثل خالد
بجيشهِ الجرار ،،
وسيفه الذى لن يقتُل مؤمنا" بل
ع العدو مِنشار ،،
فوالله إن أهلُ فلسطين ارهبوا
أعدائهم الفجار ،،
(تلله قد تزينت الجنةُ للشهداء)
وللعدو سُعرتّْ النار ،،
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
ياسر حامد وSami Cheikh

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]