@@منتصب القامة
أمشي،
بين أشواك الورود…
لا الشمس ولا القمر ...
ولا ليل السمر،
ولا تلك الردود
ماأريدُ ...
هو التسرب فيكِ ،
وأجتاز الحدود
منتصب القامة امشي
بين اشواك الورود…
لاري كل أوردة القلبِ
المرتبة كالفصولِ
تشابكت تحت ظلك فجأة ..
فامنحني بعض العهود
كيف صرتُ أنا هكذا ،
كخيل جحود…
ربما امتلأت من سُحبك
بلا قيود ...
ماذا لو اجتزنا الطريق معاً
واجتزنا رائحة البرود…
فهل تعود الي المشي
بين الشوك و النصر..
كي أعود
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق