أيها المقاوم
انت الحماس و الإحساس
انت الواقف في طابور الأجداد ...
وأنتَ الذي مللت الوجاهة
وعناوين صحف الفساد
وأنت الذي ذهب حد الغناء
على ضريحه
و استشهد..
ولم تسكن إلى الظلِ المُراد
وأنتَ الذي لا يدهشك النهار
ولا يواسيك الليل
ولا تشتعل من مواويل العباد
وأنتَ من دخل الأنفاق
ولم يخرج منها إلا بالبشائر
فالشخص الآخر في كساد
ماذا ستفعل باللوبي و جبروته....
وأنت الذي أشعلت شموع النصر
الميعاد
وانت الذي انتظرنا شجرة سطوعه
في حرقة الخذلان من الأسياد
انت الذي قاوم جبروت العدوان
و خذل الحكام ….
انت الذي قاوم… بقوة الإيمان
و عظمة الجهاد
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق