كانوا أطفالا يحلمون ويحلمون
حقيبة ظهرية وأقلام رصاص وتلوين
كبر الأطفال ولا زالوا يرسمون
مرت الأيام والسنين
وهم مغتربون
بندقيته حجر بوجه الظالم المجنون
يمقت الغاصب بدبابته مفتون
وسلاحه الناري الملعون
بكل الحب للحرية وأرضه يتصدى للمجون
ظلم فساد إرهاب قتل وسجون
حان موعد فجر ظن البعض انه لن يكون
تبدل الحال ليس هنالك محال ايها الغاصبون
كبر فصنع قنبلته بيديه وسلاحه الناري
ليواجه محتلا نازي
ولا زال يواجه أحزمة نارية
يلقي بها بشر لا يفهمون
اطفال ونساء ضحايا
ولكن طريق الحرية لا زال المضمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق