لعبة الشطرنج....
ام لعبة الأقزام…
ففي الخط الأول
لا بديل غير احتمالات السلام
وفي الخط الأخير
يحبس الدم في وجه الحمام
أو صورةً فيها حُطام
وتتوه أحلامنا في الزحام
فلا نرى غير طفلٍ تحت الرماد ينام
وينتهي بهِ المقام
ففي بلاد العم سام
ليس لديهم لغة غير الأرقام ..
فيطلبون الصفح منا
بعد أن سرقوا الكلام
د.سامي الشيخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق