" بل أنتظرك بالوعد "
شعر / ندي عبدالله _
إرتجاف اوراق الزهر
في فجر الشتاء المبلي
والحبلى أيامه بخوفٕ لا يسر
آملة
ان تراك صباحاً
مبتسماً
كشروق الشمس
ناعماً
دافئ الكلمات مغموراً
فلا أعرف متى كنت النهار
ولا متى انا كنت ضوء الليل
مع نجمك الساطع أملةّ
ان تنفض الخوف والبرد
في لحظاته المؤججة
بلا موت عذراً
وبلؤم يثور الإشتياق
في عقدة بوح الاشتهاء
شفاه تهرب من موعدٍ
وتمضي
مستمتعة بفكرة التلويح
وكأنني بداخل زجاجة
أمضى وقتى كله
يغمرني الماء
اتفادى ضربات البرد والنحر
ولأنني إمرأة تكتب الشعر
تشارك بالكلمات
ثورة الأحرار بأرز رحيق الأبجديّة
وإلا كيف !!؟
أنزع سهاماً ملتهبة
بمناقير الضغائن الحاقدة!!؟
من ينقذ الحرف من بوق الهجاء اللاذع وأنياب الغربان الناعقة!!؟؟
لم يعد أحد يربط على كتف الوجع
من يأخذنى
بالحلم لعلى اتنفس بعمق الصعداء؟
إنى أحاول مراراً وتكرار
أشق طريقى نحو النجاة
لست بائسة
بل أنتظرك بالوعد
شذا الورود بأرض الفؤاد
يرويها غمام العين
خيال يرسم النسمات رحيقاً
كالصباح أنت تأتى
تزهر الروح على المدى
جواهر الحروف تنعش رئة المداد
تسكر خميلة اللواحظ المتعطشة لقصيدة
تغمرها رحيق معتق بخوابي الأبجديّة
ليرخي الضياء حديثاً
بلا دمعة واحدة
تتكئ عليها أحزانى المثقلة
أحاول التنفس حقاً
أن أنثر وردك بصدرى
في حين أجلس في زاوية الغرفة
أمام مرآة أبدو فيها أثقل
أحاول الوقوف
كطائر الفينيق من رماد الجروح....
سهد الظروف
أتفيأ ظلك
اتسلل من خلاله
على اغنية إني راجع بالأحلام
أصوغ الحياة بلحن البقاء
يروينى شغفًا
يدعونى
اعيش نمطاً آخر
فما زالت جدائل الريحان
تملك الأشواق بياناً
وعد الجنان
"/" /"/" ندي عبدالله
كل التفاعلات:
١١أنت، وياسر حامد، وSamira Abdalazez و٨ أشخاص آخرين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق