أنا بشر
أنا من طينة البشر
لا أدّعي الكمال والنّضر
ما كنت ملاكا طاهر الأنفاس
أو ممّن يفتي النّاس من الأنجاس
و أخرى يحالفني التوفيق يلا غرور
لست بمنآى عن نزوات النّفس وشرورها
و حسن اخلاقها وإستقامة أمورها
وفي العموم ما أنا من فئة الأشرار
لاولا من قبيل ذلك الملعون في القرآن
وإن كانوا شيطنوني قسرا في الصّغر
بما أشاعوه في دواخلي من الخبر
فمنذ حطواتي الأولى في التعليم
إنحرفوا بفطرتي عن التفكير
بمناهج تواكب حسب زعمهم الحضارة
تماشيا ومتطلبات العصر والامانة
بعيدا عن اصول الدين والقوامة
وحب الاوطان والعروبة والسلامة
مكرسين علمانية الانحلال والتغرير
بالانحراف عن مبادىء الايمان والمصير
مغرّبين لغة الضّاد بما ليس له تبرير
مسوّقين موضة التّعرّي والابتذال
ضربا للاخلاق الحميدة والسلوك باعتدال
فما وجدت بدّا إلاّ الهروب من البوار
ممّا أصابنا من الرمضاء والدّمار
من سياسات بعض حكّام الانحراف عن الضمير
بلا وطنية او ايمان او نفير
متطلّعا لوعي الشعب في تجاوز الوباء
وازاحة مزابل الرياء والخيانة والفناء
كي نؤثث كعرب لوطن سليم من الامراض
ليس فيه عقارب ولا افاعي ولا أعضاض
تسوده شمس الحرية والعدالة والإخاء
في كنف الشهامة لا التخاذل والرياء
محمد الحزامي
كل التفاعلات:
٣أنت، وياسر حامد وشخص آخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق