كل سنة و انت منتصر..
فل يُبعِدُ الدَهرُ مَن كنت أُصارعه
وَل يرسل شَيطاناً من الجند أُحارِبُهُ
فَيا لَهُ مِن زَمانٍ كُلَّه خدع
زمن يَرى الظلم مِن إِحدى طَبائِعِهِ
فَكَيفَ الجوار له حُرٌّ يُصاحِبُهُ
جَرَّبتُهُ وَأَنا عزيز و دمي يهذبني
مِن بَعدِ ما هدرت دمي تَجارِبُهُ
وَكَيفَ أَخشى مِنَ النضال نائِبَةً
وَالموت أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ
كَم سِرتُ في الميدان مُنفَرِداً
وَ الفجر لِلصبح قَد مالَت كَواكِبُهُ
صمودي أَنيسي كُلَّما أنتهكت
اقزام دجال إِلَيها مالَ جانِبُهُ
وَكَم جبان مَزَجتُ الخوف في حقبه
عِندَ النضال وَراحَ الرعب طالِبُهُ
يا طامِعاً في هزمي عُد بِلا طَمَعٍ
وَلا تَرِد كَأسَ سم أَنتَ شارِبُهُ
ارسلت لك قنبلة في تهانينا..
عام جديد بدماء طفل تنزفه
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق