꧁الندامة꧂
بكى القرطاس خانته الدموع
ودمع العين يجري في ضلوعي
يراهن في الورى حياً أميناً
عسى يوماً يصاحب في رجوعي
دعاة العلم في أرق الخشوع
كفاكم تقطعوا أوصال دربي
براني غدركم قبل السطوع
فصرت مع الصحيفة لا أبالي
دمائي ليس تحميها دروعي
سيرحمني الغزاة بيوم حربٍ
أنيني يلتقي موت الشموع
و أدفن والصحيفة في مكانٍ
غريب حيث تنكرنا ربوعي
وأبكي صحيفتي ما دمت حياً
فهل يا قوم من يرحم دموعي
مصياف. سليمان ملحم. 11/1/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق