عصافير بلا أجنحة
عَصَافيرُنا تطيرُ
بِلا أَجنحهْ
تَطيرُ على شَرَاكة
الماءِ و النَّار ..
مَا مِن مكانٍ تحطُّ عليهِ..
سوى المذبحة
الحَبُّ . و الحُبُّ
أَرضٌهما مُحَرَّمَةٌ
و انفرطت
في يدينا المسبحة
حين مات القلب
وقفت على مسرحهْ
وقلت ما قلت ..
نحنُ غُبارُ الشُّعوبِ
و عَجْزُ اللُّغاتِ
و بَعضُ الصَّلاةِ ..
على مَا يُتاحُ
مِنَ الأضرحة
عصافيرنا
هاجَرْتَ حُزناً...
و ما عادت تسمعني
أو تسمعك
بل تسمع
الأخطبوط و اذرعه
أحلامنا
في ثُباتٍ معتكفة
أضعنا الحكاية
و الرواية في المعمعة
نحن ما عدنا لنسمع
غير تطبيع و جعجعة
فهل مِن وصيةٍ
تركتها لنا
أم أن موتنا
كلنا منفعة
د. سامي الشيخ
كل التفاعلات:
٣أنت، وياسر حامد وشخص آخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق