⁹
《فداكِ يا فلسطين دمي》
08-01-2024
اليوم عدنا مجددا" فلا أعلم
وإلى مدى يأخذني الحماس
وبأي كلمة أنتهي ! !
فيا أيها الذي يقرأ لنا الكلمات
اتسمح أشرح قصتي ! !
أنا الحرة، لا أرضىَ بذلٍ وإهانة
وهذا هو مذهبي ! !
لا أخشى عبدا" ولا الموت فلقد
مات من قبلنا النبي ! !
ألا مِنْ مصلي عليه فيكم ونحن
بهدايتهِ واليه ننتمي !!
ملأ الإيمان القلوب وازدادت قوتنا
وبخطى محمدا" نقتدي ! !
علمت كيف يكون الكلام فليس
كل حديث متينٌ قوي ! !
سأكتب كلماتِ مثل الرماح، تعلم
وظيفتها إليها تهتدي ! !
تعلم بأي جسدٍ سَتُدفن/ تخترق
وفي العظام لم تنثني ! !
لقد مَرت الأعوام / والاعين تنظر
مَا هو الظاهر والخفي ! !
ومن هو ذو غلظةٍ ومن هو عاجزٌ
أمام الطغيان ينحني ! !
علمنا كيف يأتي النصر بعز الشهادة
والسعي إلى جنة العليِ ! !
فسبحان الذي اصطفىَ الشهيد فارتقي
ثم أذل الجبان المعتدي
إن هذا الجهاد لهو النصر المبين
لأمةِ قائدها محمد النبي ! !
نحن حفدة صفوة الصفوة الاخيار
فداكِ يا فلسطين دمي ! !
هذه لحظة الفصل فلقد إنتهت
عقود المحتلٍ الغبي ! !
ظن أن الأرض تَملكها فنسى
فقتل الرضع والصبي ! !
حتى أحيط رعبا" فأصبح تائها"
يتخبط فيها عميِ ! !
الأرض أرضنا لا مكان لك هنا
هي وطني ومشهدي ! !
نحن أمةٌ تمرض لا تموت / تتعافى
فلقد هَرِم وشاب الصبي ! !
نحن الفاتحين بإذن ربنا، فاقضوا
على من أراق دمي ! !
ناشدتكم بالله يا ولااة أمورنا
أما رقت قلوبكم للمبتلي ! !
أعلم أن الخوف يؤرقكم ع المدى
أتخشون فيها معتدي ! !
الله الله في كل حرٍ للحق سديد
فأين حااكمها ألازال مرجعي ! !
يرفع السيف في وجه البريئ ):
أمام العدو رؤوس تنحني ! !
بقلم// مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق