قضى الأمر ****
لماذا تسرعى
يانبضة من قلبى
ترحلى عن دنياى
دون شعورى
الأخت الرقيقة
كنتِ نعمة الرفيقة
تركتنى بين
جدران اشعارى
اراقب حروف
اسمك التى تزين
صفحات ايامى
لماذا اذن كنتِ تزورينى
فى احلامى
عندما ارادت
روحك ان تصعد
لرب اعلم بحالك وحالى
زرفت السماء دموعها
عندما عناقها دعائى لكِ
انتِ صباح والصباح
كان يشرق عندما تبتسمى
والان الليل حمل
ماتبقى من شعاع
ينسدل من وجنتيكِ
واحلامى اصبحت
يتيمه بدون ملامحكِ
قضى الأمر ياقرة عينى
الآن انتِ ضيفه
عند الرحمن تسعدى
بقصرك فى الجنات
يارب صبر قلوبنا
على الفقدان
لقد اهلكتنا
ضربات الأشجان
إلى اختى وصديقتى صباح رحمك الله واسكنك فسيح جناته بجوار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق