قَالُوا لأَ تَقُلْ هَذَا كَذِبٌ وَلِلْكَذِبِ لَدَيْك اعْتِنَاقِ
قُلْت لَهُمْ وَايَ شَيْئً فِي نُفُوسِكُمْ بِاقْ
بِعْتُمْ دِينِكُمْ وعروبتكم الْيَسِ
فِي ضَمَائِرِكُمْ لَلَحِقَ كَلِمَةِ اشْتِيَاق
أَمْ نَسِيتُمْ انْكَمَ مُسْلِمِينَ وَلِلْعُرُوبَة لَدَيْكُمْ اعْتِنَاق
مَاذَا أَبْقَيْتُمْ لَابِيُّ جَهْلٍ وَفِرْعَوْنَ لِلْكَذِبِ وَهُمْ لَكُمْ رفَاقَ
أَلَيْسَتْ تَتَوَجَّعَ ضَمَائِرِكُمْ
أَمْ بَاتَتْ فِي علْب الصَّفِيح
مَحْكَمَةُ الإِغْلَاق
لِمَا وَلَايَ شَيْئً تَسْتَهْتَرُونَ
كَيْفَ أَنْتُمْ رَاضَوْنَ
صَمْتُكُمْ لَا يُطَاقُ
فلتدمع عُيُونُكُمْ وَإِنْ كَانَ دَمْعِكُمْ كَذِبٌ وَنِفَاقٌ
Nabil Mahmmod
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق