مسؤول

· 3 س
·
. .. . طِفْلٍ
لَيْتَنِي أَعُودُ طِفْلًا ابْنُ سَبْعِ سَنَوَاتٍ
وَتَكُوني يَا سَيِّدَتِي مَعْلُمتي
لَا أَرْضَى بِايَةِ مُعَلَّمَة سِوَاكٍ
أَخُطُّ عَلَى دَفْتَرِي أَوَّلِ حُرُوفِ الْهِجَاءِ
أ حَ بِ كَ .. يَا وَ طَ نَ يَ
تَرِبَتين بِيَدِك الْحَنُونِةٍ عَلَى كَتِفِي
تَمَسَّحين بِهَا عَلَى شِعْرِي
تَقُولِينَ مَا هَكَذَا يُمْسِكُ الْقَلَمِ حَبِيبِي
وَأَكُونُ الطِّفْلِ الْمُشَاكَس فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ بَيْنَ الْأَطْفَالِ
أَنْ دَمَعَتْ عَيْنَايَ تَأْتِينَ مُسْرِعَةٌ
تَقُولِينَ بِكُلِّ الْحَنَانِ لِمَاذَا تَدْمَعُ عَيْنَاكَ حَبِيبِي
كَوْمِ تَخْشَى عَلَى طِفْلِهَا الْبُكَاءِ
تَقُولِينَ أَلَيْسَ لَدَيْكَ مِنْدِيلٍا
أَقُولُ لَا
فَتَخْرُجِينَ مِنْدِيلًا خَاصَّتِكَ تَمَسَّحين بِهَا دُمُوعِي
تَقْبَلِينَ وَجْنَتِي تَرِبَتين عَلَى كَتِفِي
تَدَاعْبَيْنِ خَصْلَاتٍ شِعْرِي الْمُتَدَلِّيات عَلَى وَجْنَتِي
..... تَحْمِلِينَنِي بَيْنَ ذِرَاعَيْكَ
تَضَعَينَنِي فِي أَحْضَانِكُ عِنْدَمَا يَطُولُ مِنِّي الْبُكَاءِ
تَضْمَنِينَنِي بِيَدَيْكَ بِكُلِّ الْحَبِّ وَالْوَفَاءُ
........ عِنْدَهَا يَا حَبِيبَتِي
أَضَعَ رَأْسِي بَيْنَ النَّهْدَيْنِ فِي الطُّرُقَاتِ
......... يَهْدِاء خَاطِرِي
تَعُودُ تَغورّ فِي الْمَأْقي النقَاط
وَلَا تَعْلَمِينَ سِرِّ هَذَا الْبُكَاءُ
عِنْدَمَا أَعْوَدُ مِنْ الْمَدْرَسَةِ
أَخًا طِبٍّ أُمِّي أَقُولُ لَهَا بِالصَدَفِهة
يَا مَعْلُمتي فَهَذَا عَزَاءً
انْتَظَرَ بِفَارِغِ الصَّبْرِ يَمْضِي الْقَمَرِ مِنْ جَدِيدٍ
أُسَابِقُ فِي الْيَوْمِ التَّالِي كُلِّ الْأَصْدِقَاءِ
..... لَأَرَى نَظَرَات عَيْنَاكَ وَإِنْ خِلْسَةٌ
أَعُودُ وَأَبْكَى ثَانِيَةً عَلَّنِي اسْتَدرَّ عَطْفُك
وَتَعُودُ يَنْ مِنْ جَدِيدٍ كَعهْدك فِي الْيَوْمِ السَّابِقِ
لِتَقْولي يَا حَبِيبِي مَا كُلُّ هَذَا الْبُكَاءُ
وَلَا تَعْلَمِينَ سِرِّ هَذَا الْبُكَاءُ
أُرِيدُ أَنْ أَقْبَلَ يَدَاك شَفَتَاك
اتِنَهد بَيْنَ يَدَاك وَلَا تَعْلَمِينَ
يَا حَبِيبَتِي سِرِّ هَذَا الْبُكَاء
نَبِيلٌ الْخَطِيبُ
كل التفاعلات:
٥أنت، وياسر حامد، ونعمت عامر وشخصان آخران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق