اسمع ..
اين اطفال الجنان
تعبت نفسي في عالم الهذيان
اين اليتيم في هذا الزمان
لا احمل له إسماً
لا احمل له رقماً أو عنوان…
و ما زال الحال كما كان…
ذلٌ .. نزوح..و هوان
تطرده وتطارده
كل طقوس الكون
وتنكر له حق الحياة
حتى في قبر الأكفان..
يبحث عن مأوى …
عن لقمة عيش ….
عن ساعة اطمئنان…
عن حضنٍ يحميه
من ظلم البهلوان..
ماذا افعل الان
وكيف اقاوم هذا الطاغوت
الجاثم فوق الأغصان…
أي ضميرٍ استصرخه
أي طريقٍ اسلكه …
وأي ملاذٍ يأويه يأويني…
لا املك إلا ان ارمي
نفسي في البحر…
أو اصنع من الحطب
صندوق نعشي
أو اغرق في النسيان..
كُسرت اشواك الكرامة
فارتد المعتصم
و عمت الاحزان..
ذبلت أشجار الصبرِ
ومات فينا الجرح أسى
والدربُ عصى
وفاض نهر الاردن هموماً
من فرط الأشجان..
اه يا بني..اعذرني
فقد اكلتني الحيتان…
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق