ماذا ستفعل بي
أنتَ والشخص الآخر
الذي يسكن فبك
أنتَ الذي لا تدهشك عيوني
حين تواسيك
لقد مللت المرايا ...
و اني أرى نفسي فيك
هل اختلفتُ عليك
أم اختلف الرحيق
أم أنك ضللت الطريق
طعنتني بخنجرك في المضيق
و الكل يراقبني
حين يشتعل صمتك في الحريق
نفسي تضيق ..
وأنا أناجي فيك العروبة
ايها الصديق
فلا تعاديني ....
حين أزيل عنكَ بعض المساحيق
و ردني إليك ...
فكلانا يجمعنا دم الرفيق
ولا تبتعد ...
كي لا أراكَ في آخر النفق غريق
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق