بهدفٍ أو بدونِ هدف
دعيني أعتكف....
سأفركُ عيناي
كي لا أشعُرُ بالخَرَف
وسأستلقي بين شوك الخشخاش
واستلهم من البحرِ ابتهال الصَدَف
وامضي في حماقة الصحو
فكل مساءٍ مُختَلف
فسيان عندي بين موسيقى الفلامنكو ...
والرقص على أطراف الخَزف
فلستُ أرى إلا طيراً ...
ضاق بهِ الحال ... وانصرف
لا تفهميني كثيراً ...
ولا تحدقي بعيون القمر
فلا عدتُ أعرفُ من أين أبدأ
وكيف أنهي السطر
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق