꧁النفوس꧂
نفوس العز لا ترضى الهوانا
و لو كسيت بماس و أرجوانا
لأن النفس خالقها كساها
لباس التائبين بها كسانا
لترجع نحو باريها جنانا
ترى اللوامة الأبهى جمالاً
بفعل الخائفين فكم شفانا
على الأمارة كتب الشقاء
كواها خالقي وبها كوانا
وترقى المطمئنة في حياةٍ
بحسن فعالها صعدت سمانا
فيا رب البرية قد رفعنا
إلى علياك أيدي مع دعانا
لتحمي نفوسنا شرَّ البلايا
بجاه المصطفى نورٌ هدانا
مصياف.. أبو فياض. 11/2/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق