꧁رفيقة الدرب꧂
فذكرك أشعل النيران و اللهبا
وأحرق الدمع وجهي حينما سكبا
أُغيِّبُ النفسَ في الأفاق أُسكنها
والقلب فيها وحيداً حيثما رغبا
أمام عيني تزيدي النار و اللهبا
فتحرق النار أجفاني وباصرتي
والجسم أمسى حطاماً كومةً حطبا
والروح مني لها طيف يحركها
تجول كالبرق حيناً تسبق الشهبا
تغزو السماء لأن الروح طاهرةٌ
من نهر كوثر هذا الماء قد جلبا
فصبه الشعر انواراً على جسدي
لينعش النفس أحياها وقد شربا
برداً سلاماً رأيت النار في كبدي
وأشرق الصبح والغيمات تحتجبا
وصغت شعراً لأجل الحب اكتبه
عسى تعيدي يا صهباء ما سلبا
ليبقى ذكرك سراً أحتفظت به
قد أنعش النفس لا لوماً ولا عتبا
أحيا فؤاداً حباه الله مكرمةً
روضاً جميلاً من التفاح و العنبا
تفكروا اليوم ما هذا وقد علموا
خير البرية للإنسان قد وجبا
ف الله أرسل والخيرات جزأها
لفعل خيرٍ لأهل الخير تقتربا
وأخضرت الارض بالازهار زينها
لواحة الشعر هذا النور قد كتبا
مصياف. سليمان ملحم. 3/2/2024
كل التفاعلات:
٥أنت، ونبيل الخطيب، وياسر حامد وشخصان آخران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق