꧁العيون꧂
هل أرقت منك العيون عيون
أم أن عينك غافلتها جفون
من كثرة التفكير في ميدانها
تلك الحياة ونهجها المحزون
فبصرت فيك مجالداً مجنون
ياليتها ضحكت إليك مرةً
تعطيك أمناً قد كفاك شجون
لله درك فالعيون سواجم
نحو الغيوم فهل تريك هتون
فتنزل الخيرات من رب السما
تحيي النفوس بفعلها الميمون
مصياف أبو فياض. 13/2/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق