[إستنهض الفكر]
عادت الذاكرة
مابين غمضة
عين والقاف والشين
يامن لايضيع الحق
في يوم القيامة كن
منصفي في كل
يوم أفنيت في
الحياة مؤسفي
في كل يوم يأتيني
كاذب أدعوك إلهي
حكمك بالعدالة
أكتفي ياويح قلبي
بين البرايا موقفي
فأنا التي بالدعاء
سأكتفي مالي أرى
جدوى وصاليا
حيلة تلك الحياة
هي رسالة مغلفة
من هاتف إلهي
قد غلب التطبع
بحكايتي القلب
تجلى في شعور
يبدو مرهف عجبا
بذاك الزمان كثر
من ألف الخيانة
طبعه لما التجاهل
من ركب المحبة
مجحف فأنني
لست خنته ولا
ظننت خائنا في
عهده ماذا تقول
هل ترق لأحرفي
بالله رعاك الله
خفف لعاشقي
بين الضلوع
إحساسه ربما لا
ينطفي بنار الجفاء
معذب بفراق يكاد
مسرف حزن وقهر
الثكالى حزة آلام
لاتختفي أصبحت
أندب من هواك
والقلب ملأ متلفي
إني أقول للجفون
لاتحزني طالما
لايحتفي الدمع
يخدد صبابة ياويح
قلبي من هواك
لايختفي وفي
الخفايا يامهجتي
وجع يفيض بالخفي
رباه من ذا يواسي
خاطري ويجبرها
بعنادك التباعد
مرجفي إلى متى
وصاليا فإنني أصبر
على مر الليالي يامن
تجاوز في القطيعة
لقلب يرق بدمعة
لاتكتفي فأنا أخشى
من البعاد في الهوى
تطرفي فأنت لست
بمنصفي
بقلم جلنار الشام جميع الحقوق محفوظة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق