لِأَجْلِك وَلِأَجْلِ عَيْنًيك نُقَاتِلُ
وَفِي سَبِيلِ حُرِّيَّتِك نُنَاضل
الطِّفْلُ الْكَبِيرِ وَالْعَجُوزُ
يَا مَدِينَةٍ الْحَبِّ وَالْأَمَلِ
مَهَا جَرَى وَيَجْرِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الْعَدْل
يَا مَدِينَةٍ الْحَبِّ قُلُوبِنَا إلَيْك تَرْحَل
وَفِي عُيُونُنَا الدُّمُوعِ إلَى رَبَّاك تَصِلُ
كَمْ قَضَى نَحْبَهُ فِي سَبِيلِكَ مُقَاتِل
يَهْوِى الشَّهَادَةِ وَعَلَى رَبَّاك دمه سَال
مَجْبُولَةٌ تِلْكَ الْأَرْضِ فَأَنْبَتَتْ سَنَابِلَ
لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ النَّصْرِ حَائِلٍ
سَتَعْوَدَيْنُ حُرَّةً يَحْمِلُ الرَّايَةَ طِفْلٍ
أَقْسَمَ الثُّوَّارِ لَنْ يَهْدِاء لَهُمْ بَال
مَهْمَا كَانَ الْفِدَاءُ لِأَعْدَائِنَا سَنَبْقَى نُنَازل
حَتَّى تَعُودَ الْيَمَامَاتُ فَوْقَ الْأَقْصَى بَعْضِهَا حُرَّةٌ تَغَازل
يَا قَدَّس يَا مَدِينَةٍ الْحَبِّ وَالْأَمَلِ
نبيل الخطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق