{ الْفَارِس الْمَغْوَار } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ نبيل الخطيب ]

 

مسؤول
أبرز المساهمين
  
أَنَّهُ الْفَارِس الْمَغْوَار
الَّذِي لَا يَشقُّ لَهُ غُبَارٌ
سَيْفهُ عَلَى جَنْبِهِ بَتَّار
أَضْعَفَه حَب لَيْلَى وَاثَار
بَيْنِ جَنْبَيْهِ الْأَمَل فَكَان إِعْصَار
يَا لَائِمِي فِي الْهُوِيِّ كَيْف الِإنْتِصَار
الْحَبّ مَكْتُوبٌ عَلَى الْقُلُوبِ قَدْرٍ
لَا مَهْرَبَ مِنْهُ لِأَحَدٍ أَوْ عُذْرٍ
كُتِبَ قَبْلَ الْوُجُودِ فَأَيْن المَفَرّ
أَرَأَيْتُمْ كَيْفَ تُطْعِم الْأُمّ فِرَاخِهَا الصَّيَغَار
وَتَحْتَوِيهُمْ تَحْتَ ظِلِّهَا لِيلَّا وَنَهَار
وَكَيْف تُشْرِقَ الشَّمْسُ لِتَضَيئ وَجْهُ النَّهَار
وَغَيْث السَّمَاء يَنْزِل لِيروّى الْأَرْضَ الزَّرْع وَالضَّرْع
إنَّه الْحبّ
أَذْبَتْ قَلْبِي الَّذِي بَيْنَ ضُلُوعِي
تَعَالَى إلَى وَاسْكُنِي وَلَا تَرَاوغي
لِمَنْلئ الْكَوْنُ ضَحِكًا وَهَنَاء
بِكُلّ الْفُصُول حَتَّى فِي الرَّمْضَاءِ
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
أنت، وSamira Abdalazez، وابوزيدون المسلماوى و٥ أشخاص آخرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]