سَدَلَتْ شَعْرهَا ع أَكْتَافهَا
وَقَع بِحُبِّهَا كُلّ مَيْن حَاكاها
صَدَرَ مُخَمَّلي وَبَسْمَةِ رَوْعِه ع شِفَافها
بتشْرح الْقَلْبُ لِكُلٍّ مِنْ شَافِهَا
بِنِيَّةِ صَغِيرَة عَصَبَة ع رَأْسِهَا
زِيّ الْفَرْحَة نَسَمَة حكَاتِهَا
بِتَدْوزن مِثْلُ الْعَوْد كَلِمَاتِهَا
يَا زِينَة يَا مُكَمِّلَة بخَالها
يَا سِتّ الْبَنَات يَا نِيَالها
رِيحة عِطْرهَا مِنْ جَمَالِهَا
أَجْمَلَ مِنْ زُهُور الْأَرْض اكْتِمَالِهَا
.
نبيل الخطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق