/ المعلم والعيد /
يا ذا المعلمُ للمنى أنتَ الحبيبُ
إلّاكَ ما كان الولاءُ ولا يطيبُ
يا مَن بدوح العلمِ تصبو كأيكةٍ
بظلالها تزهو الحضارةُ تستطيبُ
كالشمعةِ البيضاءَ تشتعلُ تذوبُ
وبكَ المعارفُ ترتقي نحو العلى
والفكرُ يسمو تختفي منه العيوبُ
فالجهلُ ديجورٌ وأنتَ ضياؤهُ
إذ تهتدي منكَ العقولُ وتستجيبُ
إن غبتَ عن طرف العيون تجاوزاً
أو رحتَ مرتحلاً إلى زمنٍ بشيبُ
تبقى بذاكرةِ البقايا رائداً
يا بيرق الأوطان والعشقُ الخصيبُ
للقادماتِ البيضِ ذكركَ خالدٌ
فكراً وعلماً لا يداهمه المغيبُ
حتى إذا اسفرتَ عن أدبٍ بدى
نورٌ فأقنعةٌ مزيّفةٌ تغيبُ .
د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق