دثريني ...
واستسلمي للشمس
هذا أنا نصلٌ بأضلعي
ورمحٌ في الفؤاد
وتاجُ شوكٍ قابعٍ فوق جبين الأمس
فقد متُ مراراً وانتظاراً و نزوحا وفراراً
متُ ومتُ ...
فامنحيني ابتسامك همس
و دثريني تكرارا فالجوع معيارا
ولا تصلبُيني أو تتركيني أو ترجميني
جئتُ إليكِ بقلبٍ كسيرٍ حزين
وفي الروحِ زفرة بؤس
هذه دقات قلبي حين مات دمعي في فلسط ين
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق