كَمْ مَرَّتْ أَقْوَام
وَكَمْ شَاهَدْنَا اقزام
كَانَتْ حَقِيقَةُ وَلسيت فِي الْأَفْلَام
يَذْبَحُون يَشْرَدون الْأَنَامِ
إنَّهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ قَتَلَة تَأَصَّل بِهِمْ الْأَجْرَام
وَلَا يَدْرُونَ أَنَّهَا تَبَدَّلَتْ الْأَيَّام
سُحْقًا لِلْأُجَرَام الْكِبْرِيَاءُ ارْفَعْ الْحُسَامِ
لَا تَهَابُ الْمُسْتَبِدّ فَأَنْت ابْنُ الْكِرَام
رَايَاتِنَا مَرْفُوعَة فوق الْأَنَام
لَا تِهَادِن يَا ابْنَ أُمِّ
إنَّنَا لِمَنْتَصِرُون رَغْمَ الْأَلَم
جَرَّد حِسًّامك وَلَا تَبْقَه بِالْغِمْد
مَهْمَا تُجْبَر الطَّغات فَالنَّصْرَصبرسَاعَة
نبيل الخطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق