الرِّجَال تَقَزّمت لِأَقَزام
وَتَغَولت الْغِيلَان
لَا تَرَى سِوَى مَصَاصي الدِّمَاء
الصَّمْت رَهِيب رَهِيب
وَالْعَالِم بَات كَئِيب
تَئبَط سَيْفَهُ وَبَدَأ وَحِيدًا
يُصَارِع بِعَزِيمَة وَإِصْرَار عَنِيدًا
حَتَّى يُحَقِّقَ رَأْيِة الِانْتِصَار بِلَا سَنَدٍ
حَيَاته رَهَن سَاعَات لَمْ يَكُنْ مُتَرَدِّدًا
لَا زَالَ مُتَمَرِّدًا عَلَى مَنْ حَوْلَهُ مُسْتَعِدًّا
هُنَا مِنْ شَجَاعَتِهِ لِلْكُلّ مُتَّحِد
عَنْ حَقِّهِ بِكُلِّ مَا أُوتِيَ لَا يَتَرَدَّدَ
تَحْدى الْكِبَارِ وَمِنْ قَالَ إنَّهُ جَبَّارٌ مِنْ حَقِّهِ يَسْتَمِدّ
نَفْسُ أَبِيهِ لِكُلِّ مَا هَوَا اتِ بِحَالِه مُسْتَفرد
سَيَنْتَهِي مِنْ هَذِهِ الْحُثَالَة
يَا جَبَاه الْأَرْض لِلْحَقِّ لَا بُدَّ أَنْ تَسْجُدَ
نبيل الخطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق