//اُدَاعِبُها //
__________________
أداعبُها فتغريني
أدنو منها تُقصِيني
تمنيني
بجَنتها
فأنشدها فتقصيني
أذوبها بأَوردتي
تغنيها شراييني
وأعزفُ فيها أغنيتي
لِتشجِيها فتشجيني
أنا الظمآن سيدتي
أكَاد أموتُ
أسقِيني
فينطق طَرفها كلا
ليسَ الشعرُ يغريني
أنا ياشاعري الملكة
ومدحُك لَن يُوفيني
ومهما قُلت لن يَنفَع
وأبداً لن تجارِيني
__________________
بقلمي
غيداء الشام
راندا كيلاني
ملاحظة
هذه القصيدة كتبتها باسم مستعار
ونشرت بتاريخ 6/17
يونيو
2022
وأعلمت حراس الشعر
الاستاذ محمد بلا
بذاك الاسم المستعار حيث كان الهكر يلاحق صفحاتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق