يَا بُعْدَ عُمْري يسلِّملي لبْس النَّارِيّ
حَيَّرتِينِي وَحِيرتي أَفْكَارِي
جنِنْتِينِي وَأَنَا فِيك مِشّ دَارِي
بِقُرْبِك تَاهَتْ كُلّ أَشْعَاري
يَا جِنَاين الْوَرْد مِنْهَا لَا تَغَاري
عُيُونِك سُودًا شَوّ حُلْوَيْن
شِفَافك مِثْل الْمَلْبَن طريين
عَلِمَتِينِي كَيْفَ الْعِشْق يَكُون
أَمْسَيْت بِحُبِّك مَجْنُون
أَنَام وَاصْحُوا وَإِنَّا بِك مَفْتُون
يَا أَجْمَلَ امْرَأَةٍ كَانَتْ تَأْخُذَنِي الظُّنُون
هَلْ أَنَا بِنَظَرَاتِك الْمُتَيَّمُ بِالْقَلْب مِنْك مَسْجُون
بِابْتِسَامتك وَلَمْسة يَدَيْك
بِالْقَلْب مِنْك أَكُون
نبيل الخطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق