꧁ الرهان ꧂
إني خسرت زغردي ثم أسعدي
مستسلماً فلقد رفعت لك يدي
إليك يازهرتي البيضاء معترفاً
نامي وقري فالسعادة مقصدي
عجلات حقدك في الجحيم تردد
فحلفت أني لن أبيح بقصتي
فالصمت يقتلني أطاح بمرقدي
فأبيت حتى لا أراك بناظري
هجراً أمنياً قد قطعته في يدي
وجعلت بيني وبينك أميالها
بحران حتى والمحيط فأسعدي
وقرأت عنك والجرائد كلها
تحكي بواقع حقدك هيا أحقد
أبقى على نهج القطيعة مولعٌ
خوفي أراك في المنام تهدد
جنيةٌ تلقي عليى متاعب
تأتيني ليلي في طعام ومورد
فحلفت أني إذا رأيتك مرةً
سأموت فيك هذا سجني مؤبد
وأقوم في فعلي بغير ندامة
حتى تفكي كل قيد من يدي
وتعيدي أيام اللقاء وزهوها
هل تذكري كنت بقلبي تغردي
وتتوبي طوعاً ياأميرتي حينها
تأتي على عتباتنا كي تسجدي
أبوفياض. مصياف. 2/4/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق