( أين عروبتي)
عروبتي ضلت طريق عزتها
فبحثت عنها بين انساب وأغراب
ونويت الصلاة بمسجد معاوية
ولكن لم أجد لهم امام ولا محراب
أمشي على رمال عروبتي غريب
وسط الدروب اخاف تكون سراب
أتكلم لغتي التي قالو عنها عربية
وارتلها لعلها تاتى بصدق جواب
ولبست عباءة جدى ملتحفا
زمن مضى جنة بديارنا احباب
كنت متخيل أنهم بنو عشيرتي
لكن سيوفهم صرحت بجواب
بسماتهم حين واجهتهم بريئة
وقبلاتهم بها سم عقرب وخراب
تأشيرة اوطاننا العربيه خديعة
وحواجزها اختام مالها اسباب
وشعوبنا العربيه تجيد ثرثرة
وعند الجد اصبحنا نبيح كلاب
العالم العربي اصبح فكره
نساء ومال واكل ولذة وشراب
واغلقوا باب الجهاد ورهنوا
سيوفهم بين ذليل وكذاب
أين عروبتنا هل غابت شمسها
واين بركة الحسين سيد الانساب
ارى قلعة صلاح الدين شامخة
تروى لنا حطين شعلة الاسباب
وجنود مصر البواسل صامدين
وقفوا التتار بقوة الايمان والانساب
ومقام سيدنا الحسين وذينب
انار مصر ببركة ال البيت والاحباب
اين انتم ياعزة مجدنا وسنامها
لقد ضاق الخناق والقدس يذبح
وإمامنا سلمة لكلب وقصاب
اين سلاح امتنا الذي اصابه الخزي
أم الصدأ اكل نخوتها واقفل الابواب
عابدين محمود البرادعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق