الأمازيغي العربي
هبنْي قبل موعد الهلاك قُبلةً
فقد أشرفتُ في الدار الحمراء
يوماً على الغرقِ
بألوان طيفٍ ممدودة على الأفق
واكسو خيالاتي ...بحريرِ غلالةٍ
نُسجت بأقلام الشفق
فأنا لا أبدو كغيري
بارتعاشات يدي
أعيش مع ليالي العذراء
و أبذرها على الورق
خذيني إلى عناقٍ أخير ...
فأنا والقدر من زمنٍ تودعنا ..
في مضيق طارق …بمفترق
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق