꧁العيد꧂
عيدٌ قد أقبل فأنتصروا
أبطال الجيش ليحموها
أرض لتعود كما كانت
أفضل من كل جواريها
عيني بدموع مآقيها
في كل طريق باسقة
أنهار الحب ترويها
شهداء الحق ولو ذهبوا
تأتي الأشبال لتعليها
شرفاء العيد إذا أبتهلوا
فدعوا الرحمن لنبنيها
ضاقت بالظن فأنفرجت
برجال الله وماضيها
سلطانٌ صالح مع حسنٍ
جولٌ والحافظ صانوها
واليوم يعلي رايتها
بشار القائد راعيها
إن كنت تسمع أقوالي
سورية الله حاميها
مصياف.. أبوفياض. 12/4/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق