همسات توفيق
ولأنَ كلمتي في قلب دمي
تحررُ شراينَ فؤادي
أكتب والروح شاهدة
لهذا الزمان
والثقل مرابط
على ضِفافِ أنهاري
وجداولِ أزهاري
تروي حكاية خلاني
فيا روحي هللي وافرحي
مهما طال الزمان وتغير المكان
يبقى قلبي خادماً لجسدي
دونَ أن يشكي
كم من همومٍ تكوي
ذاك المتمرد في دنيايَ
والسيد على همساتي
.................
٢ /٤ / ٢٠٢٤ /

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق