꧁ الواحة مدرستي ꧂
عندما أستيقظت من حلمي الجميل الذي كنت فيه مع أحبابي في الواحة الرائعة كتبت.
ثمارك أيها الغصن الرداح
كنبعٍ يحتوي الماء القراحي
لأنهل كأسه الصافي دهاقاً
أذوب بحسنه وبه دوائي
مذاق الشهد بلسم لي جراحي
فأ يقظني على أعتاب ليلى
جمال شموسها ملئت صباحي
فغردت الآياما في غناء
وألحان القساوس في النجاح
وأوتار إلى داؤود تلقى
على أنغامها الشادي الصداح
تزين واحتي الغناء فيها
رجال العز مع زين الملاح
أضاؤا شمس واحتنا جمالاً
وزينوا روضها الزهر الأقاح
وساروا حيث تأخذهم رياح
كما شاؤوا نعم تجري رياح
لتبقى الواحة الغناء بدراً
يضيء بنوره كل البطاح
سليمان ملحم.. مصياف. 8/4/2024


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق