اسْتَنِيَّتُك تَتَجَي وَلَمَّا دَقِيتي عِ بِابِي
شمَيْت رِيحة الْبَنَفْسَجي
تنسمت رُوحِي وَارْتَاحَتْ نَفْسِي
ضَحِكَتْ وَكَانَتْ الضُّحْكَة مِثْل طلة الصُّبْحِ.
يَا جنَّة الْوَفِى تَمِي مِثْل مَا إنْتَ.
بِحُبِّنَا لَا تَتْبَدلي.
أَقْسَمْتُ. عَلَى الْوَفِيّ خَلِيكي مَعْطُرة
الدُّنْيَا مَا فِيهَا شَي إِلا حَبِيب وَحَبِيبِة
تَعَاهَدُوا مَا بِتَغَيّرِهِن الْأَيَّامُ مَهْمَا جَرَى
ماضييين وماضية كل الدني
نبيل الخطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق