أبرز المساهمين
· 11 س
·
إبان قيلولة الآن ...وما ادراك ما آنك وآني...
صحائف من فوضى تكدست في وجل
فلتتفتق ذاكرة للأمس الجميل في عجل
لما امتطى الغيم وهمى كنبوءة المطر
ودق على جدران لفها الياسمين في عشق ازلي
و لارصفة والازقة وقع الف بين قلوب العابرين فلا بغضاء ولا فرقاء ...بل وددتك فودني
فهل ترجع ايام كنا فيها نعم الوارث ونعم الامم
وتفاصيل عيشنا المعنون بالطهر هل من رجعة ام صارت إلى اللحد
فيا امسي الجميل عد ...سني عمري أفلت في امل كاذب و صارت إلى العدم
كل التفاعلات:
٤عشتار صالح، ونبيل الخطيب وشخصان آخران٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق