تدور الأيام ويكبر الصغير.
سنة الله في خلقه.
طبيعة الحياة هنالك كانوا ومروا في الخيام
لقد حملوا الحلم ولا زال يراودهم.
اين نحن أصبحت ذكريات من الماضي.
لا زالت تتصارع داخل عقولهم تمتزج بالحب.
الام التي لا تنسى والاخت القلب والاب الكبير. تحت ظل الخيام تربوا وعانوا حر الايام الصقيع الهجر والحرمان ولكن في الذاكرة لم تمت الاماني
حيفا يافا عكا صفد وغزة. ارض الآباء والاجداد. وتكبر الاماني عبرالايام والسنين. لتلك الملاعب التي لا تنسى الحلم الكبير
من البعيد البعيد أتوا على مراكب الغدر والخيانه.
قتلوا دمروا استباحوا كل المحرمات.
ولكن الى متى سنبقى في الضياع. وانطلقت الشرارة الأولى تحمل الامل
هنالك في الجليل ارضي يستعمرون.
وانا مشردا بين هنا وهنالك. وينطلق الطوفان. وتبداء الشرارة للتحرير رغم الآلام
الأمة صامتة كصمت أهل القبور لن تصحوا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق